عروسته حامل - شاهدوا ماذا كان رد فعل الزوج ؟

تم النشر بواسطة : yassen abd elmoneam | في السبت، 16 أغسطس 2014 | 3:55 م

 

 




عروسته حامل - شاهدوا ماذا كان رد فعل الزوج ؟
كان هناك فتاه في تبلغ من العمر 19 عاما وكانت مخطوبه إلا أنها لا تحب خطيبها وكانت تحب شاب أخر صديقها في الجامعه وعندما أخبرت صديقها أن يفعل شئ كي لا تتزوج من خطيبها الذى لا تحبه فأخبرها أنه لن يستطيع فعل شئ نظرا لأنه مازال يدرس ولا يستطيع فتح بيت .

وكانت تلح عليه بكل الطرق وتترجاه كي يفعل شئ ولكنها تقابل منه بنقس الردود وأنه لا يستطيع التقدم لخطبتها ومر عام علي خطبتها وأصبحت في السنه النهائيه من الجامعه وكان موعد زفافها بعد إنتهائها من الدراسه .

وكانت لازالت علي علاقه بصديقها الذى كانت نيته منها سيئه .وقبل زواجها بشهرين جاءها صديقها وأخبرها أنه سوف يتقدم لها ويتزوجها ولكن بشرط أن تقضي معه ليله وأقنعها انه بهذه الطريقه سوف يوافق أهلها علي الفور ولن يمانعون فوافقت الفتاه .

ولكن بعد أن قضيت ليلتها معه لم تراه بعدا أبدا وكانت تبحث عنه في جميع الأماكن وتسأل جميع أصدقائه إلا أنها لم تجده . وحان موعد زفافها علي خطيبها الذى لا تحبه ولكنها لم تستطيع إخباره أو إخبار أي أحد من أقاربها .

وفي أول ليله لها مع زوجها إكتشف أنها حامل في الشهر الثاني فحزن الزوج كثير ولكنه كان من الكاظمين الغيظ فستر أمر زوجته ولم يفضحها ومنع الأقارب من زيارتها ومنعها من زيارة أي أحد من أهلها .

وبعد مرور 7 شهور وحان موعد ولادتها وكانت الساعه حوالي الثالثه فجرا أحضر لها إمرأه غريبه لا تعرف عنهم شئ تساعده في وضع المولود الجديد وأخد يساعدها كأن الذى في بطنها هو إبنه .

تمت الولاده والمولود في صحه جيده فأخذه الزوج وذهب لصلاة الفجر وقام بوضعه علي باب المسجد قبل أن يدخل ودون أن يراه أحد . وبعد الصلاه وجد الناس ملتمين حوله فقال لهم أنا اكفل هذا الطفل اليتيم . 

وبعد أن خرجت زوجته من النفاس أحضر شيخ وشهود من خارج المدينه وعقد قرانه من زوجته من جديد وهي الأن زوجته وأم عياله .

 




عروسته حامل - شاهدوا ماذا كان رد فعل الزوج ؟

عروسته حامل - شاهدوا ماذا كان رد فعل الزوج ؟
كان هناك فتاه في تبلغ من العمر 19 عاما وكانت مخطوبه إلا أنها لا تحب خطيبها وكانت تحب شاب أخر صديقها في الجامعه وعندما أخبرت صديقها أن يفعل شئ كي لا تتزوج من خطيبها الذى لا تحبه فأخبرها أنه لن يستطيع فعل شئ نظرا لأنه مازال يدرس ولا يستطيع فتح بيت .

وكانت تلح عليه بكل الطرق وتترجاه كي يفعل شئ ولكنها تقابل منه بنقس الردود وأنه لا يستطيع التقدم لخطبتها ومر عام علي خطبتها وأصبحت في السنه النهائيه من الجامعه وكان موعد زفافها بعد إنتهائها من الدراسه .

وكانت لازالت علي علاقه بصديقها الذى كانت نيته منها سيئه .وقبل زواجها بشهرين جاءها صديقها وأخبرها أنه سوف يتقدم لها ويتزوجها ولكن بشرط أن تقضي معه ليله وأقنعها انه بهذه الطريقه سوف يوافق أهلها علي الفور ولن يمانعون فوافقت الفتاه .

ولكن بعد أن قضيت ليلتها معه لم تراه بعدا أبدا وكانت تبحث عنه في جميع الأماكن وتسأل جميع أصدقائه إلا أنها لم تجده . وحان موعد زفافها علي خطيبها الذى لا تحبه ولكنها لم تستطيع إخباره أو إخبار أي أحد من أقاربها .

وفي أول ليله لها مع زوجها إكتشف أنها حامل في الشهر الثاني فحزن الزوج كثير ولكنه كان من الكاظمين الغيظ فستر أمر زوجته ولم يفضحها ومنع الأقارب من زيارتها ومنعها من زيارة أي أحد من أهلها .

وبعد مرور 7 شهور وحان موعد ولادتها وكانت الساعه حوالي الثالثه فجرا أحضر لها إمرأه غريبه لا تعرف عنهم شئ تساعده في وضع المولود الجديد وأخد يساعدها كأن الذى في بطنها هو إبنه .

تمت الولاده والمولود في صحه جيده فأخذه الزوج وذهب لصلاة الفجر وقام بوضعه علي باب المسجد قبل أن يدخل ودون أن يراه أحد . وبعد الصلاه وجد الناس ملتمين حوله فقال لهم أنا اكفل هذا الطفل اليتيم . 

وبعد أن خرجت زوجته من النفاس أحضر شيخ وشهود من خارج المدينه وعقد قرانه من زوجته من جديد وهي الأن زوجته وأم عياله .



 


3 التعليقات:

maged yousef يقول...

يجعلة فى ميزلن حسناتة

maged yousef يقول...

ربنا يجعلة فى ميزان حسناتة

roaa el srougy يقول...

نعم الرجل في زمن كثر فيه الذكور وقل فيه الرجال

إرسال تعليق