حكاية الام وولديها

تم النشر بواسطة : yassen abd elmoneam | في الثلاثاء، 12 أغسطس 2014 | 2:56 م

 

 




حكاية الام وولديها

في إحدى الأيام قامت امرأة بإنجاب طفلين صغيرين وكانا توأمين ففرحت لهما كثيراً وفرح الأب ايضاً بالطفلين إلا أنه بعد 3 سنوات من تاريخ ولادتهما توفي الأب ولم يعد هناك من يصرف على الأم وطفليها.

إلا أن الأم حاولت البحث عن عمل لكي تصرف على نفسها وولديها وبالفعل حصلت على عمل جيد تمكّنت بواسطته أن تنفق على طفليها وقامت بتدليعهما وجعلتهما يتصرفون كما يحلو لهم.

كانت الأم تجعل الأطفال يفرحّون ويمرحون وذلك بنية ان يصرفوا على أنفسهم عندما يبلغوا سن العمل ولكنها لم تجيد تربيتهما بشكل صحي ولم تربيهما على الأخلاق بل ربتهم على الترف والمرح ومنحتهم كامل حريتهم في التصرف.

إلا أنه وفي يوم من الأيام وعندما بلغ ابنائها سن الثامنة عشر شعرت الأم بألم شديد في بطنها فلم تقل لأبنيها ولكن اكتفت بالذهاب للطبيب لوحدها دون علم لأبنائها وذلك لخوفها ان يصابوا بفاجعة.

بعد ذهاب الأم إلى الطبيب قام بالفحص عليها وتبين في الفحص أنها حامل ففوجئت بالأمر وطلبت منه أن يعيد الفحص وقام بتكرار الفحص والنتيجة لازالت كما هي وهي أنها حامل.

قالت الأم للطبيب "زوجي توفى قبل 15 سنة فكيف أكون حامل" فقال لها هذا ما تبين لي في الفحص فرجعت الام إلى البيت وتسبب لها هذا الخبر في السهر الطويل والتساؤلات والشكوك الكثيرة.

فلم تستطع النوم لحظة واحدة حتى سمعت ولديها يتهامسون وكل واحد منهما يقول انه دوري والثاني يقول بلى دوري حتى أتى أحدهما إلى أمه يضن أنها نائمه فأراد أن يرتكب الفاحشة معها إلا أن الأم هرعت وأسرعت بالإبلاغ عنهما حتى تم القبض عليهما بتهمة الزنا وتبين لها ما هو سبب حملها.

وهذا ما جنته الأم من عدم تربية أبنائها

 




حكاية الام وولديها

حكاية الام وولديها

في إحدى الأيام قامت امرأة بإنجاب طفلين صغيرين وكانا توأمين ففرحت لهما كثيراً وفرح الأب ايضاً بالطفلين إلا أنه بعد 3 سنوات من تاريخ ولادتهما توفي الأب ولم يعد هناك من يصرف على الأم وطفليها.

إلا أن الأم حاولت البحث عن عمل لكي تصرف على نفسها وولديها وبالفعل حصلت على عمل جيد تمكّنت بواسطته أن تنفق على طفليها وقامت بتدليعهما وجعلتهما يتصرفون كما يحلو لهم.

كانت الأم تجعل الأطفال يفرحّون ويمرحون وذلك بنية ان يصرفوا على أنفسهم عندما يبلغوا سن العمل ولكنها لم تجيد تربيتهما بشكل صحي ولم تربيهما على الأخلاق بل ربتهم على الترف والمرح ومنحتهم كامل حريتهم في التصرف.

إلا أنه وفي يوم من الأيام وعندما بلغ ابنائها سن الثامنة عشر شعرت الأم بألم شديد في بطنها فلم تقل لأبنيها ولكن اكتفت بالذهاب للطبيب لوحدها دون علم لأبنائها وذلك لخوفها ان يصابوا بفاجعة.

بعد ذهاب الأم إلى الطبيب قام بالفحص عليها وتبين في الفحص أنها حامل ففوجئت بالأمر وطلبت منه أن يعيد الفحص وقام بتكرار الفحص والنتيجة لازالت كما هي وهي أنها حامل.

قالت الأم للطبيب "زوجي توفى قبل 15 سنة فكيف أكون حامل" فقال لها هذا ما تبين لي في الفحص فرجعت الام إلى البيت وتسبب لها هذا الخبر في السهر الطويل والتساؤلات والشكوك الكثيرة.

فلم تستطع النوم لحظة واحدة حتى سمعت ولديها يتهامسون وكل واحد منهما يقول انه دوري والثاني يقول بلى دوري حتى أتى أحدهما إلى أمه يضن أنها نائمه فأراد أن يرتكب الفاحشة معها إلا أن الأم هرعت وأسرعت بالإبلاغ عنهما حتى تم القبض عليهما بتهمة الزنا وتبين لها ما هو سبب حملها.

وهذا ما جنته الأم من عدم تربية أبنائها



 


2 التعليقات:

Mohamed Wael يقول...

ااستغفر الله العظيم

ali moon يقول...

استغفر الله العظيم

إرسال تعليق