اب يتهم ابنته بالباطل والعواقب كانت وخيمة

تم النشر بواسطة : yassen abd elmoneam | في الثلاثاء، 12 أغسطس 2014 | 3:10 م

 

 




اب يتهم ابنته بالباطل والعواقب كانت وخيمة

يحكى انه كانت هناك اسرة مستقرة وتتكون هذه الأسرة من الأب والأم والأبناء وبنت واحدة فقط وكان عمر هذه البنت 20 عاماً ولم تكن متزوجة وفي يوم من الأيام كانت 
الفتاة في السوق لاحضار بعض مطلبات المنزل ولكنها تاخرت كثيرا .

وعندما عادت الي المنزل كانت تتالم بشده وتشكي من الم في بطنها وتبكي فخاف عليها اهلها فاسرعوا بها الي الطبيب لعلاجها ولمعرفة ماسبب هذه الآلام التي تشعر بها .

بعد أن رأى الطبيب الفتاة ورأى انتفاخ بطنها ومن غير فحص دقيق قال لها أنت حامل فقالت كيف عسا أن يكون هذا فأنا غير مرتبطة ولم يمسسني أحد قط فقال الطبيب بان هذا الانتفاخ الشديد لا يدل إلا على الحمل.

فخرجت الفتاة من غرفة الطبيب واعطا الطبيب تفاصيل الحالة لأهلها فهرعوا من الفاجعة الكبيرة وقالوا كيف هذا ونحن عائلة شريفة فقاموا بضرب الفتاة ضرباً مبرحاً والفتاة تصرخ وتصرخ وتقول "انا بريئة-انا بريئة" ولم يصدقها  سوى اخيها الاصغر 
وكان يحاول بكل مايملك من قوه ان يدافع عنها الا ان والده واخوته كانوا اشد منه قوة وكانوا اكثر غيظا مما فعلته تلك الفتاه وكانوا يضربونها بقسوه في جميع انحاء جسدها حتى فقدت وعيها.

بعد الرحمة عليها قاموا بالذهاب بها إلى المستشفى إلا أنهم تأخروا في الوصول فقد توفيت الفتاة متأثرة بجراحها الاجتماعية والنفسية والصحية في وقتٍ واحد، وبعد نزول التحليل الجنائي تم التأكد من عدم وجود أي جنين في بطنها وإنما كان ذلك هو مرض الدودة الزائدة.

فكم من اشخاص تم اتهامهم بالباطل وذلك بسبب الحكم السريع وسوء الضن وكم من اشخاص قتلوا بغير ذنب فيجب التأكد والتفهم أولاً ويجب التخلص من التسرع في الحكم الثانية.

 




اب يتهم ابنته بالباطل والعواقب كانت وخيمة

اب يتهم ابنته بالباطل والعواقب كانت وخيمة

يحكى انه كانت هناك اسرة مستقرة وتتكون هذه الأسرة من الأب والأم والأبناء وبنت واحدة فقط وكان عمر هذه البنت 20 عاماً ولم تكن متزوجة وفي يوم من الأيام كانت 
الفتاة في السوق لاحضار بعض مطلبات المنزل ولكنها تاخرت كثيرا .

وعندما عادت الي المنزل كانت تتالم بشده وتشكي من الم في بطنها وتبكي فخاف عليها اهلها فاسرعوا بها الي الطبيب لعلاجها ولمعرفة ماسبب هذه الآلام التي تشعر بها .

بعد أن رأى الطبيب الفتاة ورأى انتفاخ بطنها ومن غير فحص دقيق قال لها أنت حامل فقالت كيف عسا أن يكون هذا فأنا غير مرتبطة ولم يمسسني أحد قط فقال الطبيب بان هذا الانتفاخ الشديد لا يدل إلا على الحمل.

فخرجت الفتاة من غرفة الطبيب واعطا الطبيب تفاصيل الحالة لأهلها فهرعوا من الفاجعة الكبيرة وقالوا كيف هذا ونحن عائلة شريفة فقاموا بضرب الفتاة ضرباً مبرحاً والفتاة تصرخ وتصرخ وتقول "انا بريئة-انا بريئة" ولم يصدقها  سوى اخيها الاصغر 
وكان يحاول بكل مايملك من قوه ان يدافع عنها الا ان والده واخوته كانوا اشد منه قوة وكانوا اكثر غيظا مما فعلته تلك الفتاه وكانوا يضربونها بقسوه في جميع انحاء جسدها حتى فقدت وعيها.

بعد الرحمة عليها قاموا بالذهاب بها إلى المستشفى إلا أنهم تأخروا في الوصول فقد توفيت الفتاة متأثرة بجراحها الاجتماعية والنفسية والصحية في وقتٍ واحد، وبعد نزول التحليل الجنائي تم التأكد من عدم وجود أي جنين في بطنها وإنما كان ذلك هو مرض الدودة الزائدة.

فكم من اشخاص تم اتهامهم بالباطل وذلك بسبب الحكم السريع وسوء الضن وكم من اشخاص قتلوا بغير ذنب فيجب التأكد والتفهم أولاً ويجب التخلص من التسرع في الحكم الثانية.



 


0 التعليقات:

إرسال تعليق