أكثر أسباب إنتشار الجهل في العالم.

تم النشر بواسطة : yassen abd elmoneam | في الأربعاء، 1 أكتوبر 2014 | 4:49 ص

 

 




الشخص الأمي هو الشخص الذي لن يكون قادراًعلى قراءة هذة المقالة الأن بغض النظر عن اللغة المكتوبة , فبلا  شك أن الجهل والأمية شيئان متفشيان في الدول المتخلفة بكثرة في جميع أنحاء العالم , وفي حالة إستمرار هذا الجهل سيكون العالم  أجمع في خطر كبير فالتعليم يتحكم في المُستقبل والتنمية وحتى إتفاقيات السلام بين البدان في جميع أنحاء العالم , ولعلك تسأل ما هو سبب هذا الجهل وما سبب إنتشاره؟ ..وبالتأكيد سيكون هناك الكثير من الاسباب لذلك الجهل وهذا ما سنوضحه في هذا المقال.

العوامل الجغرافية



العوامل الجغرافية واحدة من أحد الأسباب الرئيسية في إنتشار الجهل في البلاد ..فإذا كان هناك عائلة تعيش في مكان بعيد مثل الغابات أو بجور الجبال أو في الأراضي الصحراوية , فإنها غالباً ما تكون مُنقطعة عن الحضارة السائدة في بلادها وجميع مرافقها وغالباً ما تكون هذة العائلات تعمل في الزراعة حيث أنها تتنقل بين المناطق الزراعية المختلفة وتبعاً للمواسم الزراعية ونتيجة لذلك الأمر ليس لديهم سكن دائم.

التفكير الرجعي



للأسف يوجد هناك الكثير من الناس الغير قادرة على التعايش مع العصر وذلك نظرا لأنهم يفضلون متابعة حياتهم طبقاً لعاداتهم وتقاليدهم القديمة , حيث أنهم يرفضون التعليم الحديث ويعتبروه كتهديد على حياتهم ومعتقداتهم وبالتالي يحرمون على أسرهم فرصة التعليم , ولذلك يجب على الحكومات التي تواجه مثل هؤلاء الأشخاص أن يعملوا على تعليمهم أولاً ونشر الوعي في عقولهم لفتح عيونهم على التعليم وهذا هو السبيل الوحيد لتخليصهم من الجهل.


الإعاقة الفردية



للأسف الأقل حظاً هم هؤلاء الذين يواجهون ظروف تُعيقهم عن التعليم سواء كانت إعاقات مادية أو إعاقات عقية وجسدية , فسيكون من الصعب عليهم أن يتعلموا بسهولة , فمثلاً المكفوفين سيجدوا صعوبة في القراءة دون المساعدة أو أطفال المصابين بإعاقة في أذرعهم سيجدون صعوبة في الكتابة , وللأسف غالباً ما يتم إهمال هؤلاء الأشخاص ويتم إبعادهم عن المدارس. وتقوم العديد من الحكومات الأن في كثير من البلدان المتقدمة بتوفير سبل جديدة ومتطورة لتعليم المُعاقين بطرق تتناسب مع إعاقة كل شخص مما يعمل على تحسين نسبة الأمية المُنتشرة في البلاد فمن خلال القليل من الإنسانية والرحمة يمكن أن نغير حياة المعاقين للأفضل.

عدم وتوفير المرافق التعليمية الكافية



وحدث ذلك الأمر مع تزايد عدد السكان , لذلك يلزم وجود تنمية وتطوير بإستمرار من أجل تقليل الأثار السلبية الناتجة عن ذلك الأمر , وغالباً ما يحدث ذلك الأمر في البلاد النامية نظراً لإرتفاع عدد المواليد بشكل ملحوظ مما يسبب الكثافة السكانية الهائلة. فكثير من البدان تعاني من مثل هذة الأزمة اليوم ..ويجب على مثل هذ البلدان توفير وبناء المزيد من المدارس وتعيين المزيد من المُعلمين , فبدون هذة المرافق الاساسية سيكون من الصعب على العالم أجمع القضاء على الأمية.


الإنفجارالسكاني



وهذا سيناريو مُتكرر في الكثير من البلدان..حيث تعاني هذة البلدان من زيادة سكانية كبيرة تؤدي لمشاكل لا حصر لها وأولها التعليم فكلما زاد العدد كلما أصبح من الصعب على الحكومة توفير مؤسسات تعليمية كافية , ويمكن للبلدان التي تعاني من مثل هذة الأزمة تطبيق سياسة عدد أطفال معينة لكل أسرة بحيث يتم فرض عدد معين من للأطفال لكل أسرة حتى وإن كان واحداً , والصين واحدة من البلدان التي تطبق هذة السياسة ونجحوا بالفعل في تطبيقها وذلك على عكس كثير من الدول التي حاولت تطبيقها وفشلت في تنفيذها.

الفقر



جزء كبير من السكان حوالي 29.8% تحت خط الفقر ويرجع هذا نتيجة عدم حصولهم على المتطلبات الأساسية من السلع الرئيسية بما في ذلك الغذاء والماء ..فإذا لم يكن لدينا ما يكفي من الطعام والشراب فكيف يمكنك تخيل طفل يذهب إلى المدرسة بهذة الحالة؟ , فهذة العائلات تكسب بالكاد ما يكفي لإطعام أطفالهم واجبة واحدة في اليوم وبذلك ونتيجة لذلك أصبح كسب العيش هو أهم متطلباتهم وحجبهم عن باقي حقوقهم.

 




أكثر أسباب إنتشار الجهل في العالم.

الشخص الأمي هو الشخص الذي لن يكون قادراًعلى قراءة هذة المقالة الأن بغض النظر عن اللغة المكتوبة , فبلا  شك أن الجهل والأمية شيئان متفشيان في الدول المتخلفة بكثرة في جميع أنحاء العالم , وفي حالة إستمرار هذا الجهل سيكون العالم  أجمع في خطر كبير فالتعليم يتحكم في المُستقبل والتنمية وحتى إتفاقيات السلام بين البدان في جميع أنحاء العالم , ولعلك تسأل ما هو سبب هذا الجهل وما سبب إنتشاره؟ ..وبالتأكيد سيكون هناك الكثير من الاسباب لذلك الجهل وهذا ما سنوضحه في هذا المقال.

العوامل الجغرافية



العوامل الجغرافية واحدة من أحد الأسباب الرئيسية في إنتشار الجهل في البلاد ..فإذا كان هناك عائلة تعيش في مكان بعيد مثل الغابات أو بجور الجبال أو في الأراضي الصحراوية , فإنها غالباً ما تكون مُنقطعة عن الحضارة السائدة في بلادها وجميع مرافقها وغالباً ما تكون هذة العائلات تعمل في الزراعة حيث أنها تتنقل بين المناطق الزراعية المختلفة وتبعاً للمواسم الزراعية ونتيجة لذلك الأمر ليس لديهم سكن دائم.

التفكير الرجعي



للأسف يوجد هناك الكثير من الناس الغير قادرة على التعايش مع العصر وذلك نظرا لأنهم يفضلون متابعة حياتهم طبقاً لعاداتهم وتقاليدهم القديمة , حيث أنهم يرفضون التعليم الحديث ويعتبروه كتهديد على حياتهم ومعتقداتهم وبالتالي يحرمون على أسرهم فرصة التعليم , ولذلك يجب على الحكومات التي تواجه مثل هؤلاء الأشخاص أن يعملوا على تعليمهم أولاً ونشر الوعي في عقولهم لفتح عيونهم على التعليم وهذا هو السبيل الوحيد لتخليصهم من الجهل.


الإعاقة الفردية



للأسف الأقل حظاً هم هؤلاء الذين يواجهون ظروف تُعيقهم عن التعليم سواء كانت إعاقات مادية أو إعاقات عقية وجسدية , فسيكون من الصعب عليهم أن يتعلموا بسهولة , فمثلاً المكفوفين سيجدوا صعوبة في القراءة دون المساعدة أو أطفال المصابين بإعاقة في أذرعهم سيجدون صعوبة في الكتابة , وللأسف غالباً ما يتم إهمال هؤلاء الأشخاص ويتم إبعادهم عن المدارس. وتقوم العديد من الحكومات الأن في كثير من البلدان المتقدمة بتوفير سبل جديدة ومتطورة لتعليم المُعاقين بطرق تتناسب مع إعاقة كل شخص مما يعمل على تحسين نسبة الأمية المُنتشرة في البلاد فمن خلال القليل من الإنسانية والرحمة يمكن أن نغير حياة المعاقين للأفضل.

عدم وتوفير المرافق التعليمية الكافية



وحدث ذلك الأمر مع تزايد عدد السكان , لذلك يلزم وجود تنمية وتطوير بإستمرار من أجل تقليل الأثار السلبية الناتجة عن ذلك الأمر , وغالباً ما يحدث ذلك الأمر في البلاد النامية نظراً لإرتفاع عدد المواليد بشكل ملحوظ مما يسبب الكثافة السكانية الهائلة. فكثير من البدان تعاني من مثل هذة الأزمة اليوم ..ويجب على مثل هذ البلدان توفير وبناء المزيد من المدارس وتعيين المزيد من المُعلمين , فبدون هذة المرافق الاساسية سيكون من الصعب على العالم أجمع القضاء على الأمية.


الإنفجارالسكاني



وهذا سيناريو مُتكرر في الكثير من البلدان..حيث تعاني هذة البلدان من زيادة سكانية كبيرة تؤدي لمشاكل لا حصر لها وأولها التعليم فكلما زاد العدد كلما أصبح من الصعب على الحكومة توفير مؤسسات تعليمية كافية , ويمكن للبلدان التي تعاني من مثل هذة الأزمة تطبيق سياسة عدد أطفال معينة لكل أسرة بحيث يتم فرض عدد معين من للأطفال لكل أسرة حتى وإن كان واحداً , والصين واحدة من البلدان التي تطبق هذة السياسة ونجحوا بالفعل في تطبيقها وذلك على عكس كثير من الدول التي حاولت تطبيقها وفشلت في تنفيذها.

الفقر



جزء كبير من السكان حوالي 29.8% تحت خط الفقر ويرجع هذا نتيجة عدم حصولهم على المتطلبات الأساسية من السلع الرئيسية بما في ذلك الغذاء والماء ..فإذا لم يكن لدينا ما يكفي من الطعام والشراب فكيف يمكنك تخيل طفل يذهب إلى المدرسة بهذة الحالة؟ , فهذة العائلات تكسب بالكاد ما يكفي لإطعام أطفالهم واجبة واحدة في اليوم وبذلك ونتيجة لذلك أصبح كسب العيش هو أهم متطلباتهم وحجبهم عن باقي حقوقهم.



 


0 التعليقات:

إرسال تعليق